جواد شبر
148
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
( سمير الحاظر وأنيس المسافر ) ج 3 ص 325 قال : وقد نقلتها من نسخة بخطه وهي مسوّدة ومبيضّة لا ثاني لها . أقول ورأيت هذه الروضة في مجموعة بمكتبة كاشف الغطاء العامة قسم المخطوطات - رقم 872 وهي التي أشار إليها الشيخ . وكتب عنه صديقنا السيد سليمان هادي الطعمة فقال : ان الديوان يشتمل على جوانب انسانية ووطنية وله ملحمة رائعة يمتدح بها أهل البيت عليهم السلام جارى بها ملحمة الشيخ كاظم الآزري المسماة ب ( الأزرية ) عدد أبياتها 1265 بيتا . أقول ويحتفظ بنسخة منها آل الرشتي بكربلاء ومطلعها : أهي الشمس في سماء علاها * أخذت كل وجهة بسناها طرق أبواب الشعر فأسمع كل حي وفتح له الشعر أبوابه وأحسن به ترحابه فها هو يصف جلسة اختلسها من الزمان بين أحباب واخوان ولعلها بمناسبة زفاف السيد أحمد الرشتي عام 1279 : هي والراح أسفرا أسفارا * فأعادا ليل الندامى نهارا أشرقا حين لأصحاب فيحمي * عن تعاطى اجتلاهما الابصارا هي عاطتهم لماها ولما * أسكرتهم به سقتهم عقارا تتهاوى فيهم فتحسبهم منها * سكارى وما هم بسكارى كلما رنحت لهم عطفها هاجوا * ارتياحا وأزعجوا الاوتارا بينهم من بني النصارى طروب * ضل فيها احكام دين النصارى سلبت رشده وقد كسر الناقوس * هجرا وقطع الزنارا